الكاتبة


جديد امرأة
  اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


الثلاسيميا وطرق علاجها
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



تحدثنا من قبل عن أنواع وأعراض الثلاسيميا، وبقيت لنا طرق العلاج المتاحة لهذا المرض وكيف يتكيف المريض به مع حياته وعمله.

 

الثلاسيميا وطرق علاجها

 

أولاً: الثلاسيميا كمرض:

يجب أن تعلمي أن الثلاسيميا هو مرض وراثي جيني وينتقل من الآباء إلى الأبناء، ولايمكن أن ينتقل كالأمراض العادية بالإتصال المباشر مع المريض أو من خلال العدوى. لذلك لا تقلقي لو أن أحد أطفالك ظهرت عليه أعراض الثلاسيميا فهو لن يقوم بنقل المرض لأشقائه أو لكِ، ولكن بالطبع هذا معناه أن الجنات موجودة في عائلتك ويجب عليكِ الفحص لمعرفة حالة كل فرد والتوقعات لمستقبل المرض. ووراثياً فإن مزج جنات من الأب مع جنات من الأم يمكن أن يؤدي إلى سبعة إحتمالات من الثلاسيميا ولكنها عادة لا تكون مقلقة إلا في حالة الثلاثيميا الإنترميد والكبرى.

ثانياً: العلاج المتوافر للثلاسيميا: 

حالة الثلاسيميا البسيطة يتم علاجها عادةً على أنها فقر دم وتكون من خلال الأدوية التي تنظم منسوب الحديد في الجسم مع نظام غذائي جيد ويتمكن مريض هذه الحالة من العيش بصورة طبيعية مع هذه العلاجات البسيطة.

سمريض الثلاسيميا الكبرى حالته أصعب لأن معدل وجود كرات الدم الحمراء قليل جداً ليتحمل نقل الأكسجين اللازم، ولأن الخلل وراثياً فإن الحل الوحيد هو نقل الدم للمريض بصورة مستمرة حتى يمد الدم المنقول المريض بكرات الدم الحمراء اللازمة. وتتكرر هذه العملية بحسب معدل إستهلاك الجسم لخلايا الدم الحمراء في الدم المنقول. ولكن تبقى المشكلة الأساسية في نقل الدم المتكرر وجود فائض كبير من الحديد في جسم المريض كما أن كمية الدم المطلوبة تتطلب وجود أكثر من متبرع لنقل الدم للمريض كل 4 أسابيع.

وهناك أمل جديد لمرضى الثلاسيميا بالرغم من أنه لم يثبت النجاح بصورة فعلية كبيرة، وهو زرع الخلايا المكونة للدم في نخاع العظام. وفيه يتم قتل الخلايا التي أصابها العطب الجيني للمريض ثم زراعة خلايا جديدة من متبرع متطابق لتحل محل الخلايا القديمة، وتقوم بإنتاج الدم بصورة جيدة غير مصابة بالعطب الجيني أو الثلاسيميا. ولكن هذه الطريقة تتطلب الكثير من التجهيزات كأي عملية زراعة أعضاء، وقد يرفض الجسم النخاع الجديد أو يتضرر من التكسير المستمر لخلايا الدم، لذلك عليكِ أن تستشيري الطبيب عن أفضل الطرق لمريض الثلاسيميا من عائلتك قبل الجري وراء علاج قد لا ينفع كثيراً في الحالة.

الطب تقدم كثيراً في علاج حالات الثلاسيميا وفي تشخيصها، لذلك تعاملي معها كأي مرض مزمن يمكنك التأقلم معه وهزيمته بالعلم والثقة في قدراتك على التحمل. 




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد