جديد امرأة
مع هذه الثورة التكنولوجية في مختلف المجالات بدأت الألعاب الإلكترونية…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


حضانة الأطفال .. ما بين الأضرار والفوائد


شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



تعتبر حضانة الأطفال حلاً مثالياً للأم العاملة، وبديل لمربية المنزل، وقد تحدثنا معكِ من قبل عن كيفية إختيار الحضانة المناسبة لطفلك، أما اليوم فإخترنا لكِ موضوع هام لكل إمرأة تريد أن ترسل إبنها للحضانة، حيث سنعرفك على فوائد وأضرار الحضانات للأطفال..

 

حضانة الأطفال، ما بين الأضرار والفوائد

 

فوائد الحضانة

في حالة إختيار حضانة جيدة فهناك العديد من الفوائد التي تنتج عن تواجد الطفل فيها، وأبرزها:

– إندماج الطفل مع أطفال مثله، ليعتاد على التواصل الإجتماعي مع أشخاص مختلفين، وبالتالي يتعرف على ثقافات مختلفة ويجيد التعامل معهم، ومن ثم يتخلص مع الوقت من أي قلق أو خوف ينتابه تجاه الأخرين.

– الطفل الذي يبقى بعيداً عن المجتمع يصبح طفل خجول وإنطوائي، ولهذا يجب أن تتجدد الوجوه من أمامه ويقابل مواقف جيدة وسيئة ليتعلم من الحياة، ويتخلص من خجله، فالطفل الذي يخرج إلى العالم الخارجي سيصبح طفل سوي.

– يتعلم الطفل العديد من المهارات من خلال الحضانة، ويربي بأسس سليمة من خلال مربيات متعلمات ودارسات لعلم النفس والإجتماع، وبالتالي سيكسب صفات ومهارات تربوية وتنموية مطلوبة في نشأته.

– تمنح الحضانة الطفل فرصة للإنضباط في كل شيء، الإنضباط في مواعيد النوم والإستيقاظ، الإنضباط في أوقات اللعب، وأوقات التعلم، والإلتزام بما يطلب منه من قبل المربيات.

– لدى كل طفل طاقة كبيرة يجب تفريغها، وتعد الحضانة مكاناً مثالياً لتفريغ هذه الطاقة بشكل إيجابي بدلاً من أعمال التخريب بالمنزل أو تضييع الوقت في مشاهدة التلفزيون أو أي أنشطة سلبية أخرى.

 

أضرار الحضانة

مثلما للحضانة فوائد فلها أضرار، يجب أن تنتبهي لها..

– في حالة دخول الطفل للحضانة وهو في سن صغيرة لن يكن الأمر سهلاً عليه، وقد تنتابه حالة من الخوف والإكتئاب نتيجة الإنفصال عن الأم فجأة، وإفتقاد العاطفة والإحتواء الذي يحتاجه، لذلك يجب تعويض الطفل في فترة بعد العودة من الحضانة حتى لا يتأثر نفسياً، ويجب إختيار حضانة جيدة لتستطيع المشرفة أن تطمئن الطفل ليتخلص من هذا القلق.

– هناك بعض الحضانات التي تهمل الأطفال وتتركهم في حالة بكاء مستمر بعد مغادرة الأم، مما يؤثر على نفسية الطفل، ويصبح سيء الطبع وشديد العصبية فيما بعد، لذلك يجب التأكد من أن هناك رعاية وعناية كبيرة بالطفل في أثناء غياب الأم.

– قد يصاب الطفل بالأمراض المعدية نتيجة إختلاطه بأطفال مرضى في الحضانة، وهذا أيضاً يرجع لسوء الإشراف في المكان، فيجب منع الأطفال المرضى من الذهاب للحضانات حتى إتمام شفاءهم.

– إذا تواجد الطفل مع أطفال عنيفة، فقد يضربوا بعضهم ويتسبب هذا في كدمات للطفل، وبالتالي تنتابه عقدة وكره للمكان، أو قد يصاب بالذعر ويتجنب الإختلاط بالأطفال مما يصعب دخوله لمرحلة المدرسة بدلاً من أن يسهل هذا الأمر.

 

مثلما رأينا، هناك مجموعة من الأضرار والفوائد للحضانات لا نستطيع أن ننكرها، ولكن الحل هنا هو المتابعة والمراقبة للطفل في الحضانة، وعدم ذهاب الطفل لها إلا بعد أن يصبح قادراً على التحدث والتعبير عن نفسه.




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد







    0 شخص معجبون بهذا المقال


    0 شخص معجبون بهذا المقال