الكاتبة


جديد امرأة
  اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


فحوصات الحمل
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



وجدت فحوصات الحمل للمساعدة في اكتشاف ما إذا كان بول المرأة أو دمها يحتويان على هرمون الحمل (HCG)، الذي يفرزه الجسم مباشرة بعد أن تغرس البويضة الملقحة نفسها في جدار الرحم. ويستغرق هذا الأمر في العادة بين 6 أيام و12 يوماً من حدوث الإخصاب. وعند حدوث الحمل، ما يفتأ هرمون (HCG) يرتفع وبوتيرة متسارعة، ليتضاعف بمعدل مرة كل يومين أو ثلاثة أيام.

كما ترتفع مستويات الهرمون بشكل ثابت خلال أول 14 إلى 16 أسبوع من آخر دورة شهرية، لتصل ذروتها في الأسبوع الـ14، قبل أن تبدأ بالانخفاض تدريجياً. ويمكن لنسبة ارتفاع هرمون (HCG) في مراحل الحمل الأولى أن تعطي معلومات حول الحمل وصحة الجنين. وبعيد الولادة، لا يعود لهرمون (HCG) أي أثر في الدم أو البول.

الفحوصات المنزلية:

تعد فحوصات الحمل المنزلية وسيلة سريعة وسهلة الاستخدام لاكتشاف حدوث الحمل من عدمه، إذ تعمل على اكتشاف وجود هرمون الحمل في البول. ويفضل استخدام هذه الطريقة بعد أسبوع من انقضاء موعد الدورة الشهرية، وذلك بهدف الحصول على نتيجة أكثر دقة. ويتطلب إجراء الفحص غمس الشريحة الاختبارية في عينة البول أو وضعها في مسار البول أثناء التبول لمدة تتراوح بين خمس إلى عشرة ثواني. وبعد مرور عدة دقائق، تُظهر الشريحة الاختبارية النتيجة. ومن الضروري اتباع تعليمات استخدام الشريحة بحذر. وفي العادة، تكون عينات البول الصباحية الأفضل، بسبب ارتفاع تركيز البول واحتواءه على نسبة كافية من هرمون الحمل لاكتشافه.

pregnancy-test_1

ما الذي تعنيه النتائج:

تصل نسبة دقة فحوصات الحمل المنزلية إلى 97 بالمائة إذا ما تمت بعد أسبوع من موعد الدورة، في حين تعد فحوصات الدم أكثر حساسية ودقة.

وفي العادة، تكون النتائج الإيجابية أكثر دقة من النتائج السلبية، فمن النادر الحصول على نتيجة سلبية لحمل إيجابي؛ أي أن يُظهر الفحص بأن المرأة غير حامل وهي حامل في الواقع. وقد تظهر النتيجة السلبية للحمل الإيجابي لعدة أسباب منها، فقدان الحمل بعيد التصاق البويضة المخصبة بجدار الرحم، أو تعاطي أي من أدوية زيادة الخصوبة التي تحتوي على هرمون (HCG)، أو حدوث الحمل خارج الرحم، أو انقطاع الطمث، أو وجود الدم أو البروتينات في البول، أو تناول بعض العقاقير، مثل المهدئات أو مضادات الاختلاج أو المنومات.

ومن المرجح أن يُظهر الفحص عدم وجود حمل وليس نتيجة سلبية لحمل إيجابي في بعض الحالات مثل، إجراء الفحص في وقت مبكر، أو التحقق من نتيجة الفحص بعد إجراءه بوقت قصير، أو استخدام عينة مخففة من البول، أوتناول أدوية مثل مدرات البول أو مضادات الهيستامين، أو استخدام اختبار منتهي الصلاحية أو عدم اتباع التعليمات بالشكل الصحيح.

إذا أشار الفحص إلى عدم وجود حمل، ولكن ما تزال تساورك الشكوك حول وجوده، فينبغي إعادة الفحص مرة أخرى بعد مرور أسبوع.

كما تقترح بعض الشركات المصنعة لهذه الفحوصات إعادتها بعد مرور أسبوع بغض النظر عن النتائج.

وفي حال حصولك على نتيجتين متعارضتين، فمن المفضل استشارة الطبيب لتأكيد وجود الحمل من عدمه.

http://baby-arabia.com/




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد