الكاتبة


جديد امرأة
إمرأة تشاركك إهتمام زوجك وحبه وحياته، بل وقد يتطور الموضوع…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


إبنتي متمردة .. كيف أتصرف معها؟
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



“لا، لا يمكنك فعل هذا!” “لا، لا يمكنك إرتداء ذلك” .. “لا” جمل عادية في محادثتك اليومية مع أبنائك المراهقين، فالآباء عليهم دائماً التوجيه وإختيار الأفضل للأبناء، ولكن ماذا إذا خالف هذا الإختيار رغبة الإبن أو الإبنة؟ ماذا لو إعترض الأبناء على إختيارات الآباء؟ هل ستدعم الأم إبنتها، أم ستطلق عليها المتمردة؟

أولاً: هناك أربع قواعد يجب أن تعلمينها جيداً عن إبنتك في سن المراهقة:

  • إبنتك تحاول أن تكتشف أبعاد شخصيتها لذلك من الطبيعي أن تحاول التطرف في بعض تصرفاتها لمعرفة نهاية الحدود.
  • إبنتك عادةً ما تكون تحت تأثير الرفقاء لأن معظم المراهقين يجدون نوع من الراحة والإطمئنان بإنضمامهم لمجموعة تتصرف بنفس الطريقة.
  • قد تحاول إبنتك فقط جذب الإهتمام، ويظهر ذلك بوضوح في حالة إنشغال الأهل الدائم.
  • وأخيراً، التغير الهرموني والجسدي لإبنتك يضعها في العديد من الحالات المزاجية المختلفة التي قد ثؤثر على تصرفاتها.

ويوجه خبراء التربية إليكِ أربع نصائح لتتعاملي مع هذه القواعد:

  • مارسي نظام تواصل بينك وبين إبنتك قائم على الصدق والأمانة بين الطرفين. لا تحاولي إستخدام طريقة التواصل في توجيه إختيارتها، ولكن إستخدميها فقط لمعرفة المزيد عن إبنتك وكسب ثقتها حتى تأتي إليكِ بنفسها طالبة للنصيحة.
  • لا تقومي بوضع قواعد دون شرح أسباب أو توضيح فائدة القاعدة. كعدم السهر مثلاً أثناء أيام المدرسة، بل يجب أن توضحي أنه لكي لا يؤثر ذلك على التحصيل الدراسي.
  • إدعمي نجاحات إبنتك الفردية لتدعمي إستقلالية شخصيتها وقدرتها على حل المشكلات والوصول للحلول.
  • إظهار الإحترام سواء لإبنتك أو لعاداتك ومبادئك سيعزز من وضوح أهمية المجتمع وعاداته وتقاليده لدى إبنتك، وإحترامها سيجعلها في نفس كفة الموازين مع هذه المباديء.

وقد تعتقدين أن إبنتك تحاول الخروج عن عادات وتقاليد المجتمع، ولكن في الحقيقة هي تواكب المجتمع الحديث الذي قد يتصادم قليلاً أو كثيراً بثقافة المجتمع القديم التقليدي، وحتى لا يحدث مثل هذا الصدام يجب أن تنمي بداخلها الإحساس بالمسئولية وكيفية إتخاذ القرار، حتى تستطيع الحكم على ما هو مناسب وما هو ضد المباديء ولا يمكن أن يصبح جزء من حياتها.

إن صداقتنا مع أبنائنا وبخاصةً في هذه السن الحرجة هي الجسر الذي سيدعم التواصل ويجعلهم على البر الآمن، ولكن تقليل الثقة وتوجيه أصابع الإتهام بشكل دائم سيجعل من التمرد خصلة دائمة في طباعهم.

 




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد