الكاتبة


جديد امرأة
  اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَ باعِدْني فيهِ…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


اختيار التخصص الجامعي المناسب
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



 

يقع الطلبة في حيرة من أمرهم حيال اختيار التخصص الجامعي المناسب؛ لذلك لا بد من إيضاح الأُسس والمعايير التي يُبنى عليها الانتقاء الأمثل في هذه المرحلة، والتي نقدمها لكِ فيما يلي: 

 

اختيار التخصص الجامعي المناسب

 

– اعلمي أن ما يُسبِّب الحيرة بداخلكِ عند اختيار التخصص الجامعي المناسب هو انتقالُكِ من مرحلة المراهقة إلى الرشد والاجتهاد لتحمُّل المسؤولية في الوظيفة بعد الدراسة الجامعية، وكذلك وجود صراع في النفس بين ما تستطيعين فعله ولا تميلين إليه وما تُحبِّذينه ولا تتمكَّنين من إنجازه في التخصصات الجامعية، هذا بالإضافة إلى أن معظم الأهل لا يمتلكون مهارات لتوعية أبنائهم وتأهيليهم تدريجياً للشروع في مرحلة الدراسة الجامعية، مما يؤدي بهم إلى دخول الحرم الجامعي وهم في جهل عن المجتمع الذي يُحيطه والمناهج التي يحويها؛ لذا حاولي معالجة هذه الأسباب لتقضي على الحيرة التي بداخلكِ.

 

 

– اكتشفي اهتماماتكِ وهواياتكِ، ثم حَدِّدي 5 تخصُّصات جامعية ترغبين بدراستها، وتَيَقَّني من تقدُّمها في المستقبل، فهنالك عدة تخصصات لا تتوفر وظائف تابعة لها في سوق العمل.

 

 

– تأكَّدي من رغبتكِ الجادة بدخول التخصص الذي ستنتَقينه من بين خياراتكِ الخمسة، وتَيَقَّني أنكِ ستبذلين قصارى جهدكِ للإبداع فيه والوصول إلى أعلى المستويات التحصيلية.

 

 

– اجعلي اختيار التخصص الجامعي المناسب مُتماشياً مع قدراتكِ العقلية، وأحوالكِ المادية، وظروفكِ الاجتماعية.

 

 

– تعرَّفي على الغاية الذي تدفعُكِ لدراسة التخصُّص الذي ستنتقينه، سواءً كان الهدف اجتماعياً أو علمياً أو اقتصادياً؛ فهذا يزيد ثقتكِ بنفسكِ، ويدفعكِ لإنجاز المزيد على المدى البعيد.

 

 

– استمِعي لنصائح عائلتكِ، فربما تجدين نفسكِ بالتخصص الذي يقترحونه عليكِ، ولا بأس بأن تصِرِّي على اختياركِ الشخصي إذا وجَدْتِه الأنسب لكِ، وعليكِ حينها الثبات على موقفكِ بأسلوب لبق، فحتماً سيتقبَّل أفراد عائلتكِ انتقاءَكِ، وسيحترمون طموحاتكِ.

 

 

– من الشائع أن يميل الطلبة لاختيار تخصُّصَين وجدوهما بنفس الدرجة من التناسب مع قدراتهم وميولاتهم، فإذا وقعتِ في هذه المشكلة اختاري التخصص الذي لا تستطيعين تعلُّمَه سوى بالدراسة المنهجية، ودَعِ التخصص الآخر الذي يمكنكِ فهمه من خلال أخذ الدورات وقراءة كل ما يتعلق به، لأنكِ تستطيعين تعلُّمه متى وكيفما شِئتِ بينما الأول فلا.

 

 

– ثِقي بأن الاختيار الخاطئ للمجال الدراسي يُطيل مُكوثكِ في الجامعة؛ فقد تضطرين لتغيير تخصصكِ الجامعي لأكثر من مرة، أو الانتقال من الجامعة نفسها في أحيان كثيرة؛ لذا كوني مُقتنعة تماماً بقراركِ قبل دخول الجامعة.

 

 

تلك أهم النصائح التي تُحدِّد مصيركِ والمكان الذي ستكونين فيه بعد بضع سنين، ولا بد من أخذها بعين الاعتبار؛ فهي تُحقق لك اختيار التخصص الجامعي المناسب بنسبة لا تقل عن 90%، وبالتالي تحظين بالوظيفة التي تليق بكِ في المستقبل.




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد