الكاتبة


جديد امرأة
مع هذه الثورة التكنولوجية في مختلف المجالات بدأت الألعاب الإلكترونية…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


كيف يوفق الزوج بين أمه وزوجته؟
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



كثيراً ما تشتكي الزوجات ويقلقن من تعلًّق الزوج بأمه ومن شكل العلاقة التي تربطهما.

فعلاقة الزوج بأمه شيء أساسي لا يمكن التغاضي عنه فكلما كانت علاقته بأمه سليمة من الناحية النفسية والإجتماعية تكون علاقته بالنساء صحيحة قائمة على الإحترام المتبادل، فالرجل الذي لا يقدر والدته التي أفنت عمرها وضحت ليكون أفضل رجل هو على الأغلب لن يحترم ويقدر أي إمرأة في حياته، فكيف سيكون زوجاً محباً وأبا حانياً؟

وعلى الزوج أن يرتب أولوياته بعد الزواج والعمل على التوفيق بين زوجته وأمه لأن حياته ستختلف طبيعتها عما كانت عليه، فيصبح الإبتعاد عن الجو الذي إعتاد عليه في أسرته ضرورة للبدء بحياة جديدة يقوم برسم قواعدها مع شريكة حياته.

ولقد كثرت القصص من واقع الناس التي تؤكد تأثير أم الزوج على حياة إبنها وزوجته، وإنتهاء العديد من العلاقات الزوجية بسبب تدخل الأم بين الزوجين، ولتخطي هذا ننصح الزوج بأن يتصرف بذكاء وحكمة تجعله يحافظ على علاقته بزوجته وكسب حبها له وبين كسب قلب أمه وإحترامه لها فيكون الحلقة الواصلة بينهما، فيهتم بإظهار أحسن صورة لزوجته أمام أهله والعكس أيضاً، فيظهر حسنات أهله لزوجته، كما يستمع لأمه ويأخذ برأيها إن كانت على صواب ويوصله بأسلوب جيد لزوجته بحيث لايشعرها كأنه أمر أو توجيه من قبل أمه، ويجب أن يحذر الزوج من كثرة كلامه عن زوجته أمام أمه ووصف حبه لها ومدى جمالها لأنه قد يشعل الغيرة في قلب الأم وفي المقابل عليه الحذر من مقارنة أعمال زوجته بأعمال أمه، فخبرة أمه بالحياة تخولها لأن تكون الأفضل في الطبخ والأعمال المنزلية.

أما إذا إلتمس الزوج سوء معاملة من الأهل لزوجته فيجب أن يبين لها أنه بجانبها ويشعرها بدعمه ويعوضها بمشاعر الحب والعطف فلا تكترث بمن حولها، وفي حال تفاقمت الأمور وكان تأثير الأم سلبي لدرجة توتر العلاقة بين الزوجين هنا يجب أن يتخذ الزوج قراراً حاسماً بجعل العلاقة رسمية بين الأم والزوجة قدر المستطاع ليحافظ على بيته وأسرته من الضياع.


ما رأيك بما قلت أعلاه؟؟ هل يوافقني زوجك رأيِ أم له رأي آخر؟! 




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد







    0 شخص معجبون بهذا المقال


    0 شخص معجبون بهذا المقال