الكاتبة


جديد امرأة
مع هذه الثورة التكنولوجية في مختلف المجالات بدأت الألعاب الإلكترونية…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


فارق السن بين المسموح والممنوع في مجتمعاتنا
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



أصبح العالم قرية صغيرة نتواصل مع جميع من نعرفهم في كل مكان حول الكرة الأرضية، ونبني صلات جديدة بأصدقاء جدد قد نتفق معهم فكرياً وقد نختلف، ولكن يبقى الود بيننا. ومع كل هذا التطور والتقارب كان من الطبيعي أن تندمج الكثير من الفئات العمرية في فكرة واحدة أو هدف واحد، ويتعرف الأشخاص إلى بعضهم وتكبر الصلات التي قد تنمو لتصبح إعجاب وحب ورغبة في بداية حياة سعيدة. ولكن هل فارق السن سيشكل مشكلة بالنسبة لهؤلاء أم أنه كأي إختلاف لا يعيرون له انتباه!

العديد من الثقافات تسمح بالزواج ممن هم أصغر سناً بشرط أن تكون الأصغر دائماً هي الزوجة، وقد تجدين تفاوتاً غريباً في السن المسموح به من أول عام إلى أكثر من عشرين عام. وقد يقسو المجتمع كثيراً على الأزواج ذوي السن المختلف، فننعت الأكبر سناً بالمتصابي والأصغر بمن يفتقر الأمان فيبحث عن من هم في سن أبويه. ولكن نفس المجتمع ينسى أن الإختلاف أحياناً يدفعنا للتعلق بأشياء كثيرة أو حب أشخاص، وقد يكون في الفرد الأكبر خبرات من الحياة وطباعها ما يجعل الفرد الأصغر محب له راغب في الحياة معه.

بيولوجياً لا يوجد ما يمنع زواج الأكبر أو الأصغر في العمر مادام الفردين مؤهلين للزواج، وقانوناً فإن الشيء الوحيد الملزم هو تعدي السن القانونية للزوجين ووجود تكافؤ بينهما، وحتى دينياً لم يذكر نص صريح في أي دين يتحدث عن إلزامية فارق سن محدد في الزواج.

كل هذه العوامل تشترط المحبة والقبول والتوافق والإخلاص للشريك. والتاريخ وكتبه لديها الكثير من الأمثلة على زيجات تمت لطرفين بينهما فارق في السن ليس بالقليل، ومع ذلك كانت ناجحة لأنها قد أخذت من التفاهم والحب جسراً فوق هذا الفارق، ولم تلتفت كثيراً لنظرات المجتمع القاسية في بعض الأحيان، أو المصحوبة بشفقة مؤلمة لكبرياء الطرفين في الأحيان الأخرى.

في النهاية فارق السن قد يشكل أزمة بين الشريكين لو كان مصحوباً بفارق في التفكير أو أسلوب الحياة وكيفية مواجهة الأمور، ولكن لو إن كان كلاهما متفهم للآخر وعلى أتم إستعداد ليتواصل إلى نقطة وسط بينهما فلن يكن لفارق السن تأثير.




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد







    0 شخص معجبون بهذا المقال


    0 شخص معجبون بهذا المقال