الكاتبة


جديد امرأة
لكل منا فى حياته اختيارات وان كنا سننتظر الاخرين وارائهم…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


أثر التكنولوجيا على أطفالنا
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



مع هذه الثورة التكنولوجية في مختلف المجالات بدأت الألعاب الإلكترونية في الظهور بأشكالها المتعددة، والتي أصبحت في متناول الجميع وبتطبيقات سهلة يمكن للكبير والصغير مواكبتها، كألعاب البلاي ستيشن وألعاب الكمبيوتر والألعاب التي تحمل في الهواتف النقالة والآيباد.

  وأصبح كل بيت لا يخلو من إحدى هذه الأجهزة التي تحوي بداخلها عالماً كبيراً، فبات أبناءنا يقضون أكثر أوقاتهم أمام شاشاتها إما لمتابعة مختلف الفيديوهات أو للعب، حتى وصل الحال بأطفالنا إلى الإدمان عليها وعدم القدرة على الإبتعاد عنها.

وتقع كثير من الأمهات بخطأ ترك أطفالهن أمام شاشة التلفاز لفترات طويلة ومتواصلة بسبب إنشغالهن خلال النهار، ولهذا تنصح الدراسات الحديثة بعدم وضع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن السنتين نهائياً أمام شاشة التلفاز لما لها من مضار على خلايا المخ.

ومن هنا تظهر الآثار السلبية للتكنولوجيا على الأطفال كالكسل والخمول وضعف التركيز لديهم، فأصبحنا نتحدث إليهم ولا يصغوا كأنهم غارقون في عالم آخر، وهذا هو سبب عدم تركيزهم في الدراسة وأثناء آدائهم للواجبات اليومية.

أثر التكنولوجيا على أطفالنا

 كما يسبب قضاء الأوقات الطويلة في لعب الألعاب الإلكترونية العزلة، لأن الطفل يفقد مهاراته الإجتماعية للتواصل مع الآخرين.

وأثبتت الدراسات أن الألعاب الحربية والقتالية تؤثر في سلوك الطفل، فيميل إلى العنف والعدوانية والتوتر في التعامل مع من حوله.

بالإضافة إلى أضرار صحية كثيرة منها تشنجات في الرقبة وإجهاد العين بسبب الأشعة التي تتعرض لها، وزيادة نسبة السمنة بين الأطفال بسبب قلة الحركة.

ولحل هذه المشكلة يجب أن يضع الوالدان خطة لملء أوقات أطفالهم، فلا يكون الحل بمنعهم عنها تماماً لأن هذا يؤدي إلى ردة فعل عكسية تعلقهم بها بشكل أكبر، بل بتحديد وقت لا يزيد عن ساعة في اليوم وقضاء باقي اليوم بأنشطة أخرى.

كما أن تعزيز العلاقات الإجتماعية لدى الأطفال أمر مهم ويتم من خلال الزيارات العائلية ودمجهم مع الأصدقاء لمشاركتهم اللعب، وأهم خطوة يقوم بها الأهل هي تقديم القدوة الحسنة لأطفالهم، فإذا رأى الطفل والدته لا تفارق شاشة التلفاز أو والده جالس طوال الوقت أمام الحاسوب فلن يقتنع ولن يستجيب أبداً للنصائح الموجهة له.




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد







    0 شخص معجبون بهذا المقال


    0 شخص معجبون بهذا المقال