الكاتبة


جديد امرأة
  اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


تواصلت مع الجميع وإبتعدت عن عائلتي!
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



التكنولوجيا تطورت كثيراً في عصرنا الحديث، فبعدما كان من الصعب التواصل مع أحدهم أو بعث رسالة أصبحت الإتصالات تجرى في ثواني والرسائل لا تأخذ سوى ضغطة زر لتصل لأصحابها، مما جعل العالم حقا يبدو كمكان واحد متسع للجميع. ومع هذا التطور ظهرت شبكات التواصل الإجتماعي والتي تتيح للجميع نشر أخبار حياتهم وتفاصيلها في كل وقت ليعلم الجميع ما يحدث لهم من خلال الصور ومقاطع الفيديو وغيرها. ولكن بالرغم من كل هذه التقنية الحديثة هل حقاً العائلة أصبحت متصلة أكثر أم أن التواصل كان السبب الرئيسي في التباعد بين أفراد العائلة.

 

تواصلت مع الجميع وإبتعدت عن عائلتي!

 

أولاً: هناك العديد من شبكات التواصل الإجتماعي كالفيسبوك والتويتر والإنستغرام وفليكر وغيرها، مما يساعد أفراد عائلتك على إدراج كل اللحظات المهمة من خلال التقنيات المختلفة كنشر صورة شهادة التخرج أو التغريد بخبر النجاح، ولكن الجميع يبدون قلقهم بأن الطريقة التي تستخدمها الشبكات في نشر الخبر للجميع أصبحت تقلل من فرحة الخبر وتفقده قيمته، والبعض لايزال يفضل الطرق التقليدية من المكالمات الهاتفية لتلقي الأخبار السعيدة.

كما إن شبكات التواصل الإجتماعي أيضاً أصبحت تشكل ضغط مجتمعي، فعندما يقوم أحدهم بنشر خبر أو صورة لا تتفق مع شخصية متابعينه، فإنه عادةً يواجه بالنقد من قبل المختلفين معه. وقد إنتشرت هذه الظاهرة تحديداً في الكثير من المجتمعات العربية التي ظهرت فيها بعد المناقشات الحادة المتعلقة بالقضايا السياسية أو الإجتماعية. فالكثير يعتبر الشبكات الإجتماعية ساحة عراك ليفرض الرأي أو ساحة مباهاة ليعرض ما حدث له من أخبار سعيدة للجميع.

وأنتِ مع عائلتك قد تودون المشاركة في العديد من الأحداث والأخبار وقد يربطك بها التواصل الإجتماعي، لذلك يجب عليكِ ألا تقفي في دور المعارض للمحتوى الذي ينشره أبنائك، ولكن دائماً ناقشي معهم أفكارهم، كما أن التواصل الإجتماعي سيمكنك بسهولة من معرفة أصدقاء أبنائك والوصول لهم عند الحاجة، وسيمكنك من مشاركة أخبار أكثر مع عائلتك. كل هذا مع توخي الحذر بأن التواصل الإجتماعي لا يجب أن يلغي التواصل الحقيقي والجلسات الأسرية التي تبقى حياتك مليئة بالبهجة واللحظات المميزة التي يمكنها النشر على صفحات التواصل الإجتماعي




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد