الكاتبة


جديد امرأة
مع هذه الثورة التكنولوجية في مختلف المجالات بدأت الألعاب الإلكترونية…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


أسباب تساعد أبنائك في النجاح في الدراسة
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



كل أم تتمنى أن يكون أبنائها متفوقين دراسياً، و مميزين دائماً.  لكن هل هناك طرق معينة تساعدك فى الوصول بطفلك لهذا المستوى من التفوق ؟

إليكي هذه النصائح :

الحصول على ساعات نوم كافية:

الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 إلى 12 سنة،  يحتاجون حوالى 11 ساعة من النوم ليلاً. لقد اثبتت  الدراسات و الأبحاث أن عدم نوم الطفل ساعات النوم الكافية،  تفقده القدرة على التركيز فى الدراسة طوال اليوم التالي في المدرسة ، و لتجعلي طفلك يحصل على قسط كافٍ من النوم، عليكِ تهدئة الجو من حوله ، اخفتي الأضواء ليستطيع النوم بسهولة دون حدوث ما يلفت انتباهه و يجعله مستيقظاً .

وجبة إفطار صحية :

تأكدي دائماً من تقديم وجبة إفطار صحية لطفلك، فهذه الوجبة تعد أهم وجبة على مدار اليوم ، لذا احرصي اعطاء اطفالك  عند الصباح الأطعمة التي تحتوي على البروتينات، الخضروات و الفواكه الطازجة .

الأجهزة و الألعاب :

الكمبيوتر و الأيباد و الهواتف المحمولة و البلاي ستيشن و غيرها من الألعاب الالكترونية، بالإضافة إلي مشاهدة التلفزيون ليلاً، كلها أساليب تجعل طفلك يقضي الكثير من الوقت في استخدامها، و تجذبه لوقت طويل دون إدراكه للفترة التي قضاها. لذلك اجعلي طفلك لا يعتمد عليها بشكل أساسي فى تقضية وقت فراغه ، كما ينصح الخبراء بتخصيص ما لا يزيد عن ساعة  واحدة يومياً للأطفال أمام هذه الأجهزة .

 

نشاط طفلك الدائم :

هناك العديد من الأنشطة التى تساعد أبنائنا في البقاء نشيطين و ممتلئين بالطاقة و الحيوية،  لذا ينصح الخبراء و المتخصصين بجعل الأطفال يمارسون الأنشطة التي تعتمد على الحركات البدنية 3 مرات في الأسبوع لتجعلهم دائماً فى حالة من اليقظة و ينعمون أيضاً بالصحة .

القراءة و المطالعة:

أهمية القراءة معروفة، و لذلك ينصحك الخبراء بالقراءة والمطالعة لأطفالك 30 دقيقة يومياً، و جعلهم يقرؤون بشكل يومى؛  حيث أن القراءة تعمل على تنشيط العقل، و توسيع الأفق و الادراك و تمدّ الاطفال بالعديد من المعلومات المفيدة فى مجالات مختلفة ، كما أنها لها دور فى تنشيط الذاكرة .

أساليب بسيطة بعيدة عن المذاكرة و الدراسة،  إلا أنها تُعد عامل مهم لمساعدة الطفل أو التلميذ بشكل عام فى الدراسة و تحفزه على أن يصبح شخص متقوف علمياً .

 




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد







    0 شخص معجبون بهذا المقال


    0 شخص معجبون بهذا المقال