الكاتبة


جديد امرأة
آلام النساء واحدة من المواضيع التي تحمل شكلاً من التحيز…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


نصائح.. كيف تتجنبين الأكل العاطفي
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



في هذه الفترة، خصوصاً في ظل مع محاولات التعايش مع فيروس كورونا، أصبح الأكل العاطفي روتيناً غير مرغوب فيه.

كل الظروف غير الاعتيادية التي تمرين بها قد تدفعك إلى اللجوء إلى الطعام للتعامل مع التوتر.

الأكل العاطفي طبيعي، لكن احذري الاستمرار

الأكل العاطفي

الميل إلى الأكل عاطفياً أمر طبيعي. لقد تعلمنا  منذ الولادة استخدام الطعام لمعالجة مشاعرنا.

نحن نترابط أكثر عن طريق التجمعات التي تتضمن الأكل، نخطط لعشاءٍ احتفالي، ونقدم وجبات الطعام للجيران في أوقات الحاجة. 

لكن الأكل بناءً على أسبابٍ عاطفية باستمرار أمر مختلف. ويمكن للتوتر أن يجعل ذلك ضمن روتين حياتك بشكلٍ مزعج. فيعطل النوم الصحي، ويضعف المناعة، ويزيد من المخاطر البدنية الصحية.

استمعي إلى إشارات جسمك

الطعام

الخطوة الأولى هي ضبط جسمك للتمييز بين جوع الجسم والجوع العقلي.

الجوع الجسدي له أعراض جسدية مثل قرقعة البطن. إذا كنتِ تشعرين بالجوع، ولكنك أكلتِ مؤخراً أو لم تظهر عليكِ أي علامات جسدية تدل على الجوع،  فتأكدي من مشاعرك.

في دراسةٍ نشرت عام 2019 في مجلة Frontiers in Psychology، يقول الباحثون إن هناك أربع مشاعر أساسية: السعادة، الحزن، الخوف والغضب.

ينصح في هذه الحالات بتحديد المشاعر الأساسية التي تمرين بها حتى تتمكني من معالجتها بطرق لا تتضمن الطعام.

على سبيل المثال، إذا كنتِ غاضبة، قد يساعدك القيام بشيء بدني مثل التنظيف أو التنظيم أو الانخراط في تمرينٍ في المنزل. 

إذا كنتِ حزينة، قد يكون الأفضل هو الاتصال بصديق أو قضاء وقت مع حيوانك الأليف، أو مشاهدة فيلم حزين، وذرف بعض الدموع.

كل هذه المقترحات أفضل كلياً من تناول الطعام كأداة تنفيس عن المشاعر.

اكتشفي الرابط بين المشاعر والطعام

 

 

 

 

 

الخطوة الثانية في هذه العملية هي اكتشاف الأسباب التي تقف حقيقةً وراء اختياراتك لتناول الطعام. يمكن أن يساعدك مفهوم المشاعر الأربع كما ذكرناه من قبل.

على سبيل المثال: هل تميلين إلى الأطعمة المقرمشة أو القابلة للمضغ عندما تكونين غاضبة؟ أو تميلين إلى الأطعمة الكريمية والمريحة عندما تكونين حزينة؟ 

إذا لم تكوني متأكدة، فابدئي في كتابة وتسجيل يوميات خاصة بالطعام والمشاعر. بالإضافة إلى تتبع ما تأكلينه.

الفكرة ليست مراقبة نفسك، بل التعرف إلى علاقتك بالطعام. 

بمجرد أن تكوني على دراية بـ “أسبابك” الخاصة، يمكنك اختبار أدوات التكيف البديلة بوعي.

تناولي الطعام بدون مصادر إلهاء

طعام

الخطوة الثالثة الضرورية هي الالتزام بالأكل من دون تشتيت.

اجلسي على طاولة بعيداً عن التلفزيون أو الكمبيوتر. تناولي الطعام من دون تفحّص هاتفك أو القراءة أو ممارسة أي أنشطة أخرى قد تشتت الانتباه. 

على الرغم من أن الأمر قد يبدو مملاً في البداية، إلا أنه فعال. فالذين يقومون بذلك حتى مرة واحدة يومياً يجدون أنهم أكثر قدرةً على ضبط إشارات الجوع والامتلاء، ويشعرون بمزيد من الشبع.

كوني لطيفة مع نفسك

حب الذات

الخطوة الأخيرة والأهم هي أن تكوني لطيفةً مع نفسك.

التنمّر على نفسك بشأن الأكل العاطفي يزيد من المشاعر السلبية فقط، ما قد يزيد من الرغبة في تناول الطعام.

إذا انتهيت من كيسٍ كبيرٍ من البسكويت أثناء مشاهدة الأخبار، فكري في “السبب” بدلاً من لوم نفسك. 

إن كان بإمكانك إعادة اليوم، فماذا تفعلين بشكلٍ مختلف؟ التغيير ليس سهلاً، ولا بأس بذلك. 

في بعض الأحيان، يمكن أن تكون الخطوة إلى الوراء فرصة تعلّم لتغيير طريقة تعاملك مع موقف مشابه في اليوم التالي.

إن هذه العملية التدريجية هي التي تؤدي إلى التغيير الدائم.




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد