الكاتبة


جديد امرأة
قضايا المرأة هي واحدة من الموضوعات التي شكلت مادةً للدراما…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


كيف تتعاملين مع الهزيمة العاطفية الأولى لابنتك المراهقة؟
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



مرحلة المراهقة هي واحدة من أكثر مراحل حياة أبنائك البالغين حساسية. وغالباً ما تنعكس الخبرات التي يكتسبونها، والانطباعات التي يكونونها، على حياتهم لسنواتٍ طويلة لاحقة.

وحين يتعلق الأمر بالفتاة المراهقة، فهناك الكثير من التفاصيل التي ينبغي عليكِ مراعاتها كوالدة.

فعادةً ما تتغير الكثير من تصرفات الفتيات في هذه المرحلة، ويصبح ميلها كبيراً إلى عيش حياتها كأنثى ناضجة حرة.

لذا يتوجب عليكِ الانتباه إلى علاقتك بها، لاحتواء هذه التصرفات، وتقويم ما يحتاج منها إلى تعديل.

وينصحك خبراء التربية بأن تحاولي التقرب من ابنتك المراهقة والتعامل معها كصديقة. والاستماع إليها جيداً، حتى وإن كنتِ تتحفظين عن بعض ما تقوله.

لكن ماذا لو حدثتكِ عن فشلها في علاقة حب؟

قد يكون الأمر صادماً. لذا، سنقدم لكِ مجموعة من النصائح، بناءً على توصيات خبراء التربية، لمساعدتك على التعامل مع الأمر بطريقةٍ صحية.

لا تبدئي بالعتاب

العتاب

سيكون جارحاً بالنسبة إلى ابنتك، أن تتجاهلي شعورها السيئ والموقف الذي تمر به، أو تغضبي لأنها لم تطلعك على القصة من البداية.

يستحسن في هذه الحالة الاستماع جيداً إلى قصتها، إلى ما تريد قوله لكِ، يمكنك تأجيل كل الملاحظات إلى أن تنتهي من سردها. وتذكري أن أي لوم لن يغير في الأمر شيئاً، بل سيزيد من سوء شعورها.

ابتعدي أيضاً عن العبارات السلبية التي تشبه: لقد حذرتك، أنتِ تقلدين صديقاتك، وغيرها من العبارات التي يقولها الأهالي عادةً في هذه الحالة.

لا تضغطي عليها

البكاء

من الطبيعي أن ينعكس الحزن على تصرفات ابنتك. فربما تجدينها تفضل قضاء بعض الوقت بمفردها، أو تهمل دروسها، وقد تبكي أيضاً.

حاولي ألا تضغطي عليها، وتفهّمي حاجتها إلى الوقت كي تتجاوز هذا الموقف، وتستعيد عافيتها النفسية من جديد.

حاولي أيضاً أن تمنحيها بعض الخصوصية للجلوس مع صديقة لها خارج المنزل، أو قضاء وقتٍ في غرفتها. وتأكدي من أنها ستتعافى قريباً.

ساعديها في ملء وقت فراغها

الرسم والتلوين

الفراغ هو العدو الأول لأي شخص يحاول تجاوز علاقة حب منتهية. لذا، يفضل أن تجدي بعض الأنشطة والأفكار التي يمكن لابنتك الانشغال بها، إلى أن تستعيد توازنها.

اقترحي عليها تعلّم أي مهارةٍ قد تعجبها أو هواية، أو الاشتراك في صالةٍ للألعاب الرياضية، أو ممارسة رياضة معينة. وسيفاجئك كيف سيساعدها ذلك على التعافي بسرعة.

صادقيها

مرحلة المراهقة

بالطبع ستكونين قلقة من تكرار هذا الموقف مستقبلاً، والنصيحة التي نقدمها لكِ هنا: كوني الصديقة الأقرب لابنتك.

ولا تقلقي، لن تهتز صورتك أمامها كأم تحترمها وتخشى غضبها، بل سيزيد حبها وتقديرها لكِ.

تحدثي معها عن تجاربك السابقة، ورحبي بحكاياتها عن صديقاتها، وقدمي لها النصح بعيداً عن صيغة الأمر، واجعليها تطمئن لوجودك إلى جوارها في أي ظرف.




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد