الكاتبة


جديد امرأة
قضايا المرأة هي واحدة من الموضوعات التي شكلت مادةً للدراما…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


4 طرق لتواصل أفضل مع أبنائك المراهقين
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



عادة ما تنعكس الطريقة التي تتعاملين بها مع أبنائك في مرحلة المراهقة، على علاقتكِ بهم لسنوات. كما أنها تؤثر على طبيعة شخصياتهم وطرق تعاملهم مع المواقف المختلفة مستقبلاً.

من الطبيعي أن تتوتر علاقتك بأبنائك خلال هذه المرحلة لأسبابٍ مختلفة. فهم الآن يشعرون بأنهم ناضجون، ومسؤولون عن أنفسهم، ويرغبون في تجربة العديد من الأشياء.

نقدم لكِ في التالي مجموعةً من النصائح التي تساعدك على تحقيق تواصل أفضل معهم واحتوائهم. وتقويم السلوكيات التي تشعرين أنها قد تؤثر عليهم بشكلٍ سلبي.

تعلّمي أن تسمعي

مستمعة

لعل أحد أكثر الأشياء التي تسبب شعورك بالتوتر في هذه المرحلة، هو اكتشاف جانب جديد من أبنائك، لم تعرفي عنه شيئاً.

إذ أنهم في هذا السن يقيمون علاقاتٍ جديدة، ويبدون اهتماماً بأشياءٍ لم تجذبهم من قبل. لذا الاستماع الجيد هو أولى خطواتك لبناء علاقة قوية مع أبنائك المراهقين.

ولكي يتحقق ذلك، لا بد أن يشعر الأبناء بالثقة، وبوجود أرضية مشتركة، تمكنهم من الحديث بحرية ودون خوف.

لذا حاولي ألا تتسرعي في ردود أفعالك، وألا تنتقدي كل ما يخبرونك به، ولا تشعريهم بأنكِ تفرضين رقابة على كل تصرفاتهم.

تقبلي فكرة أنهم يكبرون

عائلة

صحيح أنكِ كأم، قد لا تتمكني بسهولة من النظر إلى أبنائك إلا كأطفالٍ صغار. لكن هذه النظرة ستحول بينك وبين تحقيق تواصلٍ جيدٍ معهم، خصوصاً في فترة المراهقة.

عليكِ أن تحاولي استيعاب فكرة أنهم يكبرون، ويتغيرون، لذا يجدر أن تغيري بعض قناعاتك بما يتماشى مع هذا الأمر، لتتمكني من احتوائهم والتفاهم معهم بشكلٍ إيجابي.

وليس عيباً أن تجربي اكتشاف عالمهم، والتعرف عن كثب إلى الأشياء الجديدة في حياتهم. بإمكانكِ اللجوء إلى الإنترنت أو سؤالهم، واطلبي منهم أن يعلموكِ.

حينها ستلاحظين كيف سيساعد ذلك على التقارب بينك وبينهم، ويخلق موضوعات جديدة للحديث.

ادعميهم بكل قوة

تقديم الدعم

فكري دائماً كيف يمكنكِ تقديم مختلف أشكال الدعم لأبنائك المراهقين، سواء كان معنوياً أو مادياً.

لا يقتصر هذا الأمر على دعمهم لتحقيق نتائج أفضل في امتحاناتهم، أو ممارسة الرياضة مثلاً. إنما عليكِ مساندتهم حين يمرون بأوقاتٍ عصيبة.

كوني صبورة قدر المستطاع، ولا تعلني رفضك لأي تصرف بينما يمرون بسببه في ظروفٍ صعبة. انتظري إلى أن تمر الأزمة، ثم ناقشيهم، وفكري معهم في سبل عدم تكرارها.

خصصي لهم وقتاً

ام وابنتها

صحيح أن بعض تصرفات أبنائك في هذه المرحلة العمرية قد توحي بأنهم يرغبون في قضاء الوقت بعيداً عنكِ، إلا أنهم في الحقيقة يحتاجون إلى وجودك بشدة.

وبمجرد شعورهم بأنكِ خصصتِ لهم وقتاً، سيفكرون معكِ بكيفية الاستفادة منه، وممارسة بعض الأنشطة المشتركة معاً.

كما تشمل هذه النصيحة، ما يقوله خبراء التربية بشأن منح نفسك، ومنح أبنائك الوقت الكافي لتحقيق الدرجة المرضية من التواصل.

هذا الأمر قد يتطلب مجهوداً في بدايته، لكن تأكدي من أن النتيجة ستكون مرضية جداً.




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد