الكاتبة


جديد امرأة
لا توجد الكثير من القواعد الصارمة والسريعة حول ما يجب…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


دراسات: كيف ينعكس عمل الأم على الأطفال
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



تشغل تربية الأبناء بال كل أم. فمنذ بداية فترة الحمل وحتى ما بعد الولادة، تتوالى الأسئلة عليها: كيف سأرعى أطفالي؟ كيف أستطيع التوفيق بين عملي وبين المنزل وحاجاتهم؟

هل سيؤثر عملي سلباً على الطفل؟ وهل سأكون أماً جيدة إذا ما تركت طفلي في المنزل مع مربية؟

يدين المجتمع الأم العاملة لتركها الأطفال والعودة إلى العمل، ولكن  الدراسات خلصت إلى  نتائج معاكسة.

تخشى الأمهات من إهمال أطفالهن وحرمانهن من العناية الكافية والاهتمام. كما تخشى من المجتمع الذي سيبدأ بدوره في طرح الأسئلة وتوجيه اللوم وزعزعة ثقتهن في كيفية قيامهن بأعمالهن على أكمل وجه مع مراعاة المنزل واحتياجاته.

معادلة العمل والتربية عند الأم

اهتمت العديد من منصات البحث لمعرفة مدى نجاح معادلة العمل والتربية عند الأم، مع الأخذ في الاعتبار دور الأب في التربية، أو غيابه.

فكانت النتيجة مغايرة للتوقعات، بحسب دراسة لجامعة هارفرد شملت 20 بلداً. وأظهرت أن أبناء النساء العاملات كانوا أكثر مشاركة كآباء في الأعمال المنزلية والتربية. مع تفوقهم في المسار التعليمي أيضاً.

أما البنات، فكانت فرصة حصولهن على وظائف ذات دور إشرافي وقيادي أكثر من بنات الأمهات غير العاملات.

دراسة عن أطفال الأمهات العاملات

كشفت دراسة أخرى أجريت على 50 بلداً، أن أطفال الأمهات العاملات يتمتعون بصحةٍ نفسيةٍ جيدة، وأقل عرضة للمشاكل سلوكية مقارنة بغيرهم من الأطفال.

وأشارت إلى أنهم أقل احتمال للإصابة بالقلق والاكتئاب، وأكثر تفاعلاً في المدرسة بأداءٍ أفضل مرتين عن غيرهم.

لذلك نستنتج من الدراسات، أن التأثير الوحيد لعمل الأمهات كان إيجابياً على الأطفال والأمهات معاً.

استمرارهن في العمل يخلق استقراراً مادياً يؤثر على الأسرة، ونفسياً يعزز ثقة الأم بنفسها، ومن ثم  تنتقل الثقة إلى أبنائها.

 ليس بالضرورة أن يكون غياب الأم عن المنزل إهمالاً وابتعاداً عن تربية الأطفال، إنما هو تدريب لهم للاعتماد على أنفسهم وتعزيز قدرتهم على استكشاف العالم المحيط في وقتٍ مبكر؟

كما يعلمهم تقدير قيمة العمل والإنتاجية منذ الطفولة، وتأهيلهم صحياً لفترة الدراسة، وترك المنزل فتراتٍ طويلة من دون التسبب بمشاكل يصعب حلها، والتعامل مع الغرباء، ومن هم خارج إطار العائلة بلا خوفٍ أو ريبة.




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد