الكاتبة


جديد امرأة
قضايا المرأة هي واحدة من الموضوعات التي شكلت مادةً للدراما…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


نساء عربيات غيرن التاريخ
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



استطاعت المرأة العربية، على مر التاريخ، أن تترك بصمةً واضحةً على الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية، وحققت لنفسها مكانةً عالية.

في التالي نقدم بعض إنجازات النساء العربيات، اللواتي غيرن مجرى التاريخ، وما زال العالم يذكرها حتى يومنا هذا.

الأميرة فاطمة إسماعيل

نساء عربيات

ولدت الأميرة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل في يونيو عام 1853. تزوجت من الأمير طوسون بن محمد سعيد باشا، والي مصر. 

لم تتمكن من دخول الجامعة، لأن الفتيات في تلك الحقبة لم يكن يسمح لهنّ بالوصول إليها. لكنها اهتمت برعاية الثقافة والعلم.

واستطاعت أن تحقق حلمها من خلال تبرعها بقطعة أرضٍ كبيرة في منطقة الجيزة، خصصتها لتشييد أول جامعةٍ مصرية. تبرعت أيضاً بمجوهراتها الثمينة للإنفاق على إنشائها. 

وحتى تضمن الأميرة فاطمة استكمال هذا المشروع، خصصت أرباح 661 فداناً من أراضيها الزراعية لتغطية النفقات السنوية للجامعة. وتعتبر جامعة القاهرة اليوم من أكبر وأعرق جامعات مصر.

وبعد مرور أكثر من مائة عامٍ على إنشائها، ما زال التاريخ يذكر أن هذه الأميرة وضعت العلم والثقافة في متناول الطبقات الفقيرة، بعد أن كان دخول الجامعة مقتصراً على الذكور فقط من أبناء الأثرياء.

المناضلة هدى شعراوي

نساء عربيات

واحدةٌ من أبرز النساء العربيات المناضلات. اسمها الحقيقي نور الهدى، ووالدها محمد سلطان باشا. ولدت في محافظة المنيا عام 1879 وتعلمت القراءة والكتابة في منزل أهلها.

تزوجت في سنٍ مبكرة من ابن عمتها علي الشعراوي، وغيّرت لقبها بعد الزواج من نور الهدى محمد سلطان إلى هدى شعراوي.

تبنت هدى الكثير من القضايا النسائية وتحرير المرأة، وقدمت للنساء في تلك الحقبة الزمنية فرص الحرية. 

حاربت من أجل المساواة بين الرجل والمرأة، وشهدت مصر على يديها أكثر من حركةٍ نسوية، وأطلقت شرارة الوعي لدى النساء.

أنشأت شعراوي مجلة الإجيبسيان التي كانت تصدر باللغة الفرنسية، ودعت إلى رفع السن الأدنى للزواج للفتيات ليصبح 16 عاماً، وللفتيان 18 عاماً.

 كما سعت إلى وضع قيودٍ على الرجل للحيلولة دون الطلاق من طرفٍ واحد، وطالبت بأحقية المرأة في التعليم والثقافة، والمشاركة في الحياة السياسية. وأسست أول اتحاد نسائي في مصر.

المهندسة المعمارية زها حديد

نساء عربيات

تعد زها حديد من أنجح النماذج في فن العمارة، وقد خلّفت أثراً مهماً بما قدمته من إبداعٍ وابتكاراتٍ جديدة أدخلتها على هذا الفن.

وُلدت في بغداد عام 1950، وهي مِعْمَارية بريطانية من أصلٍ عراقي. نفذت مجموعةً من الأبنية والإنشاءات المعمارية المتميزة والغريبة في أوروبا وآسيا وأميركا. 

هذا بالإضافة إلى عددٍ من المشاريع المعمارية التي لا تزال تحت التنفيذ، مثل جسر أبوظبي في الإمارات ومحطة إطفاء الحريق في ألمانيا.

نالت زها حديد عدداً من الجوائز والميداليات، لإبداعها في مجال فنون العمارة. وكانت من أوليات النساء العربيات اللواتي حصلن على جائزة بريتزكر في الهندسة المعمارية عام 2004.

هذه الجائزة تعادل في قيمتها جائزة نوبل في الهندسة. بالإضافة إلى جائزة ستيرلينغ، وسام الإمبراطورية البريطانية، والوسام الإمبراطوري الياباني عام 2012.

وحصلت أيضاً على الميدالية الذهبية الملكية ضمن جائزة ريبا للفنون الهندسية عام 2016. لتصبح أول امرأة في العالم تحصل على تلك الجائزة.

الباحثة غادة المطيري

نساء عربيات

غادة المطيري هي بروفيسورة وباحثة سعودية مقيمة في الولايات المتحدة الأميركية. 

لمع اسمها منذ سنواتٍ عدة، عند اكتشافها الفوتون. وهو معدن يتيح للضوء أن يدخل إلى الجسم ويصل إلى الخلايا دون الاضطرار إلى فتح الجسم والإضرار به.

 تقنية الفوتون تصلح كبديلٍ أمثل للعمليات الجراحية في علاج الكثير من الأمراض مثل الأورام السرطانية.

ويمكن استخدام تلك التقنية المتطورة في علاج عضلة القلب، واكتشاف أي خللٍ فيها لمنع حدوث الجلطات.

تترأس المطيري مركز أبحاث في جامعة كاليفورنيا سان دييغو لاستخدام تكنولوجيا النانو في العلاج الطبي.

نالت البروفيسورة السعودية أعلى جائزة للبحث العلمي تحصل عليها امرأة عربية في أميركا.

واختير بحثها من بين 10,000 بحثٍ علمي للفوز بجائزة الإبداع العلمي، من أكبر منظمة لدعم البحث العلمي في أميركا، تبلغ قيمتها ثلاثة ملايين دولار.




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد