الكاتبة


جديد امرأة
قضايا المرأة هي واحدة من الموضوعات التي شكلت مادةً للدراما…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


الزيجات الفاشلة تضرّ بالأطفال أكثر من الطلاق
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



استمرار الزيجات الفاشلة والعلاقة السامّة بين الشريكين تترك تأثيراً مدمراً على الأطفال أكثر من الطلاق.

لكن على الرغم من أن الآلام النفسية للطلاق كبيرة على الزوجة، إلا أن الأطفال هم في الغالب من يتحملون العبء الأكبر منه. ومع ذلك تستمر الحياة، ويمضون في طريقهم. ومع الوقت يتلاشى لديهم الشعور بصدمة انفصال الأب والأم.

لكن نشأة الأطفال في منزلٍ مليء بالنزاعات والمعارك، تؤثر على قدرتهم على تنمية الشعور بالاستقرار في حياتهم.

لذلك يصبحون عرضةً لمستويات أعلى من القلق والتوتر، ويواجهون آثاراً سلبية ضارة على صحتهم العقلية.

في ما يأتي تتعرفون إلى التأثير السلبي الذي تتركه الزيجات الفاشلة على الأطفال والمشاكل النفسية التي تخلّفها وراءها.

الزيجات الفاشلة.. اضطرابات في السلوك

الزيجات الفاشلة

يتعلم الأبناء في مرحلة الطفولة ويطورون فهمهم للعالم ويكتشفون أنفسهم.

لذلك عندما يكبرون في منزل لا يوجد في داخله الحب والتفاهم، يمكن أن تصل مستويات التوتر لديهم إلى نسبٍ هائلة. وهذا ينعكس على مستواهم الدراسي وسلوكهم التربوي.

بالإضافة إلى أنهم يميلون إلى حماية أنفسهم بعيداً عن صراعات الأبوين، من خلال العزلة أو الاستخدام المفرط لألعاب الكمبيوتر، واضطرابات الأكل.

يقلدون سلوك والديهم

الآباء هم أكثر الأشخاص تأثيراً في حياة الأطفال. لذلك يحاولون دائماً تقليد سلوك والديهم، ويلتقطون مجموعةً من العادات الجيدة أو السيئة.

لذلك حين يتعلق الأمر بالزيجات الفاشلة، يعتقد الأولاد أن مثل هذه الصراعات ضرورية في الحياة، ويعتادون قبول ذلك كسلوكٍ طبيعي في العلاقات.

فغالبية الأبناء يعتبرون والديهم قدوة لهم، ويقلدون تصرفاتهما بشكلٍ لا إرادي.

لذا لن يعرفوا كيف يبدو الأمر عندما يكبرون في بيئةٍ غير مستقرة، ويصبحون أكثر عدائية.

وحين يصل الأمر إلى هذا المستوى فيصبح الطلاق أقل ضرراً على الأطفال من استمرار هكذا زواج.

 الزيجات الفاشلة.. صراعات مستمرة بين الوالدين 

الزيجات الفاشلة

بعد سنواتٍ عديدة من مشاهدة زواج فاشل، وعلاقة سامة غير مستقرة، من المرجح أن يتطور لدى الأطفال تدني احترام الذات، والمشاعر السلبية.

ويواجهون مشاكل عدم الثقة بالآخرين. وفي بعض الأحيان يلومون أنفسهم على مشاكل والديهم.

هذا الأمر يسبب المزيد من المصاعب خلال فترة المراهقة التي يتعرضون خلالها إلى مشاكل نفسية أكثر خطورة على المدى البعيد.

يكافحون لبناء علاقات سوية

يكافحون لبناء علاقات سوية

يشعر الأطفال بالخوف والترهيب عند مشاهدة العدوان والعنف المستمر بين والديهم.

ونتيجة لذلك، يكونون غير قادرين على التعبير عن أنفسهم خوفاً من أن يصبحوا هدفاً لعنفٍ مماثل.

الخوف عند الأطفال يعرقل تفاعلهم الاجتماعي مع الأصدقاء أو الزملاء، ما يجعل من الصعب عليهم تكوين روابط اجتماعية وثيقة.




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد