الكاتبة


جديد امرأة
لا توجد الكثير من القواعد الصارمة والسريعة حول ما يجب…
0 شخص معجبون بهذا المقال


ابحثي في امرأة

اختاري قسم
اختاري نوع المقال


اتفقي مع شريكك على هذه الأشياء قبل الطلاق
الكاتبة




شاركي قصتك
هذه المشاركة هي من ضمن مشاركات
تفعيل البحث عن العمل



عادة ما تنشغل المرأة التي تقرر الانفصال عن زوجها، بالانعكاسات السلبية للطلاق على أبنائها، خصوصاً في ما يتعلق بصحتهم النفسية.

لتتمكني من مساعدة أطفالك لتجاوز هذه المرحلة بسرعة، وبطريقة لا ينتكسون بعدها، هناك بعض الأمور التي سيكون من الجيد أن تتفقي عليها مع والدهم.

دراسات علمية

وفقاً لعددٍ من الأطباء النفسيين، يشعر نحو 70 في المئة من الأطفال، بأن حياتهم سنتهار تماماً بعد طلاق والديهما. هذا الأمر قد يدفع الوالدين إلى تحمل تعاستهما، في سبيل سعادة الأبناء في بعض الأحيان.

لكن بحسب دراسةٍ أجراها باحثون في جامعة فيرجينيا، فإن الغالبية العظمى من الأطفال، يتمكنون من تجاوز شعورهم بالصدمة وعدم التصديق والحزن بعد حدوث الانفصال، بمضي العام الأول. ويستطعيون التعافي بمرور الوقت.

حاولا إتمام الأمر في هدوء

انفصال

يحذر متخصصو الصحة النفسية، من وقوع أي شجارٍ بين الأب والأم في وجود الأطفال، نظراً للأثر السلبي البالغ الذي قد يسببه ذلك عليهم.

لذا، حاولي أن تكون النقاشات والاتفاقات الخاصة بالطلاق هادئة. ومن الأفضل أن تتم خارج البيت، وبحضور أشخاصٍ تثقين بهم.

بهذه الطريقة ستتمكنين من إنهاء الأمر بسلام، ومن دون الحاجة لأن يشعر الأطفال بأن أحدكما تجاوز في حق الآخر.

لا تخفيا الأمر عنهم

الانفصال

تُفضل بعض النساء، عدم إبلاغ الأطفال بوقوع الطلاق. بدلاً من ذلك تقول أشياء مثل “بابا مُسافر”، “بابا في العمل”، ظناً منهن أن ذلك سيكون أفضل.

إلا أن هذا السلوك يُفقدك مصداقيتك في نظر أطفالك، وقد يجعلهم أكثر توتراً.

فإن كانوا في مرحلةٍ عمريةٍ مناسبة، سيكون من الأفضل مصارحتهم، مع اختيار العبارات المناسبة مثل “اشترى بابا بيتاً جديداً وسيكون مرتاحاً هناك.”

حافظي على تواجد والدهم في حياتهم

ينصح متخصصو العلاقات الأسرية، بألا يكون الأطفال طرفاً في أي خلاف بين الوالدين، حتى بعد وقوع الطلاق.

لذا، حاولي من جهتك أن تتركي مشاعركِ جانباً، وفكري في مصلحة أبنائك. وإن كان الطلاق قد وقع بصورةٍ حضارية، فسيكون جيداً أن تحافظي على تواصلٍ وإن كان بسيطاً مع والدهم.

أما إذا كانت المشكلات بينكما كبيرة، فيمكنكِ تخصيص يوم أو أكثر يلتقي فيه الأطفال بوالدهم.

وسيكون من الجيد أن تتفقا على الحفاظ على روتين حياة أطفالكما. فإن كان أحدكما معتاداً على إيصال أحد الأبناء إلى التمرين، أو غير ذلك من الأنشطة، يستحسن ألا يتغير ذلك.

لا داعيَ لأن يتحدث أحدكما عن الآخر بالسوء

الشجار

الحفاظ على احترام كل منكما للآخر حتى في غيابه، هو أحد الأمور التي تؤثر بشكلٍ إيجابي في شخصية أطفالك.

لذا يعتبر الاستمرار في ذلك بعد الطلاق، أمر لا مفر منه ولا بديل له إذا أردت الحفاظ على صحة أبنائك.

اتفقي مع  والدهما أن يلتزم بهذا الأمر، حتى إن تصاعدت الخلافات بينكما، يُفضل أن تبقى بينكما، ولا يشير إليها أيٌّ منكما أمام الأطفال.




شاركي قصتك
ابدئي بكتابة قصتك، خبراتك أو ما يستحوذ تفكيرك وأفيدي غيرك


هل أعجبك هذا المقال ؟  
 


إضافة تعليق

لإضافة تعليق، يرجي تسجيل الدخول
لست مسجلة في الموقع؟ إنشئي حساب جديد